أَقولُ لـِ(منْ كانتْ جميعُ قصائدِ العشّاقِ زهرتهُ وضحكتهُ وموّالَ الهوى فيهِ) هنا في القلبِ في الشّريانِ مازلتَ كما كنتَ برغمِ البعدِ يا طلعتْ تَقابلْنا تَعانقْنا تَقاسمْنا جراحَ القدسِ أقداحًا منَ الأحزانِ والشّعرِ .. لكلّ العُرْبِ غنّينا وأشعلْنا شموعَ الوحدةِ الكبرى وكنتَ ضياءَ أغنيةٍ تشعُّ حرقةً حرّى فتحزنُ إنْ بكى طفلٌ أضاعَ قطعةَ الحلوى وتبكي كلّما قومي تناسُوا القِبلةَ الأولى.. وها وحْدي أخي طلعتْ أُجابِهُ غُصّةً أخرى فأشكو الشّعر أحزاني فيَشكوني ..كِلانا يعرفُ السرّا..