منتدى أدبي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد الصالح الجزائرى : جماليات العرض والخبر...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الصالح الجزائري

avatar

المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 17/03/2014
العمر : 58
الموقع : إرهاصات قلم

مُساهمةموضوع: محمد الصالح الجزائرى : جماليات العرض والخبر...   الإثنين مارس 17, 2014 11:22 pm

أحبه... وعلى الرغم ان الأسباب فى كل حب لاتبرر... الا أننى لى حجج بهية...قرأت من عامين أو يزيد الوقت عنهما قليلا....قصيدة لشاعرنا.... فتابعت شعره من بعدها...على كثير من المنتديات... ولكننى فضلت أن أنشر دراستى هنا وفاء للشاعر والمنتدى.... محمد الصالح الجزائرى... هو شاعر... لاغيره...أعنى أنه لايقلد أحدا...ولايركب موجة بجوار أحد...ولايتبع منهجا لغيره.....بارك الله فيك....تقدم ذاتك لاتردد... لاتنتظر ثمنا... أنت الذى تعلم الشعر.... بأن العمر ليس يوزن كالمتاع...وأن اليوم فى عمر الرجال... أغلى من كل الجواهر والمراتب والمظاهر...أنت سيدى شاعر....فالدرس مهم للغاية... حيث نلتقط من وسط الزبد الجارف وردة يانعة... تحسب منهم... وهى ليست كذلك... وقد كان بودى لو امتلكت ديوانا له... بيد اننى اتخذت القصائد المنشورة فى نور الأدب الزاهر... مصدرى الرئيس...ومن الضرورى أن أنحى قلبى جانبا فى النقد.... حيث ان محمد الصالح له تأثير نفسى كبير عندى.... فأنا من عشاق شعره.....وكثرا ما أحفظ أبياتا له ... وأرددها أو أرسلها لصديق فى رسالة... انه غالبا يكتبنى ... ويجعلنى أتمنى لو كتبته انا.... ذلك مبرر كاف لترك قلبى .. فى هامش بحثى ... ولذا فقد اخترت الدرس البنيوى من وجهة النظر العربية.... والذى يدرس النص فى غياب كاتبه ... حتى لايقع الناقد فى درس غير أدبى ... وهذا ما راه جاكبسون وباختين... ومن بعدهما بارت وجنيت... وكذا الناقد الامريكى... ميشيل طولان.... وهو توجه عند الكثيرين من النقاد _ النقاد _ العرب... امثال محمد مفتاح... وعبد الملك مرتاض... ومدحت الجيار.... وسعيد يقطين ... وغيرهم... ورأيت أن هذا الدرس يحتاج مؤنة كتب للاستدلال ... ومصادر شعرية من الشاعر... فما عندى لايكفى لأقدر شاعرا كمحمد الصالح الجزائرى... فما هو عندى... بمن أرضيه بتعليق .... أو كلمات بها حروف لا له ولا منى .... فما كان الا أن اختصرت المصادر فى شعره بنور الأدب ... واختصرت المراجع فى ذاكرتى ... حيث اننى ممن أصابهم الولع بالبنيوية فى فترة تزيد على ربع القرن ... وكذا بعض الفكر الغربى وبخاصة الأنجلوأمريكى فى الأدب والسياسة....ففضلت أن يشتمل البحث على نقطتين هامتين.. هما : 1 _ الخطاب الشعرى لدى محمد الصالح الجزائرى..... 2 _ جماليات العرض والخبر فى شعره.....ولطول الدرس قسمته على قسمين كل قسم بتناول نقطة من السابقتين.... أولا : الخطاب الشعرى لدى محمد الصالح الجزائرى : _ ان ابسط تعريف للخطاب الادبى انه طريقة تقديم النص الادبى ... وبالتالى فالخطاب الشعرى هو طريقة تقديم القصيدة... من خلال تقنيات وجماليات خاصة بالعمل ذاته... دون ارتباطها بما هو خارجى عنها ... وهذا مادعا البنيويين الشكليين الى التركيز فى النص ذاته ... دون ربطه بدرس من خارجه .. كعلم النفس والاجتماع وغيرهما....فقال جاكبسون... اننا نبحث فى ادبية النص ...بمعنى أخر ما الذى جعل هذا النص نصا أدبيا.... له ان يتناص مع غيره من جنسه... ولايأثر بما هو خارجه.... وهذا التنظير له خلفية عربية كبيرة عند عبد القاهر الجرجانى فى نظرية النظم ... ويمكن الرجوع لدلائل الاعجاز .... الا اننا العرب نفضله أجنبيا... والخطاب الشعرى عند محمد الصالح الجزائرى... يستند الى شبكة من العلاقات المتداخلة والمتضامنة فيما بينها... مثل : علاقة الاتصال ّ> < الانفصال .... وعلاقة النزوع الى الدراما .... وعلاقة الذات والموضوع.... وعلاقة التجاور اللفظى.... ولامودة فى هذا بينى وبين الشاعر... بل يقينا ... يحتاج الشاعر الى دراسة كبيرة فى هذه الموضوعات.... ستفيد الدرس النقدى العربى للغاية.... أكثر من افادتها للشاعر نفسه .... فالخطاب الشعرى عنده يمتلك الكثير من الخصائص الشعرية ... التى تؤطر للوقت الراهن..... وتمهيع فيه... ولم اجد كلمة بديلة لها... حيث القصيدة لديه... مرتبطة زمنيا بالواقع الخارجى ... وتزامنيا مع نصوص اخرى ولكنها لا تتناص الا مع ذاتها لتخبر أن هذا الشاعر لايتناول الا ذاته... وهو منطو فى منتجه ... فلا يقترب من المنجات الاخرى تذكرا أو اقتباسا او استلهاما....بقول الشاعر فى قصيدته ّ{ مفرقعات } : منذ أن كنت صغيرا .... وأنا أسمع اصواتا غريبة.... ملء سمعى : صرخات وعوبل... وأنين ... وعلى الحائط صورة لم تغيرها السنين... منذ أن كنت طفلا وعلى الشاشات ذئب .... يرتدى أثواب تيس.... وقطيع خلفه... أعجف لايقوى على السير...وكبرت اليوم.. عمرى: نصف قرن...حائط البيت تصدع... انما الصورة مازالت كما كانت عليه..... انه الاتصال والانفصال... بين البنائين الفوقى والتحتى للمجتمع.... فالسلطة والشعب ارتباط متعارض...علاقة الكارهين.... ولايستطيع احدهما ان يترك الاخر.... ولاتوجد هذه العلاقة فى اغلبها الا فى ادبنا العربى... فعلاقة الاتصال والانفصال فى الااب الاجنبية... غالبا ما ترتبط بالفرد وذاته... أو مجتمعه.... أما التناحر بين سلطتين ... والعلاقة المتماوجة بينهما ... فلا اتصال ولا انفصال ولا اقتراب ولا ابتعاد ولا بقاء ولاهرب.... علاقة غريبة فى وطننا العربى....والنص يرصد قائله عمريا زاد عن نصف قرن... والصوت فى أذنه والصورة فى عينه على حائط حسه يشعر بثقلها هو.... والصورة فى التلفاز ... لذئب هى الصورة على الحائط...مستمرة الصورة فى الشاشة وعلى الحائط... الشاشة أصبحت قديمة والحائط تهالك... والعمر مر... والظلم باق لن يحطم قيده موتى ولن يودى به قربانى.... ويسير ركب البغى ليس يضيره .... شاة اذا اجتثت من القطعان.... ربما يحتاج هذا البحث الى أكثر من ثلاثة لقاءات...وسوف أكمل ان شاء الله...

بقلم الأستاذ الدكتور . رمضان الحضرى...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://irhassat.forumalgerie.net
 
محمد الصالح الجزائرى : جماليات العرض والخبر...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إرهاصات قلم :: الفئة الأولى :: القراءات والدراسات النقدية-
انتقل الى: