منتدى أدبي ثقافي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 مقتطفات نقدية وتصحيحية لقصيدة(أهواك) للشاعر محمود عدلي أحمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الصالح الجزائري

avatar

المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 17/03/2014
العمر : 58
الموقع : إرهاصات قلم

مُساهمةموضوع: مقتطفات نقدية وتصحيحية لقصيدة(أهواك) للشاعر محمود عدلي أحمد   الإثنين مارس 17, 2014 10:44 pm

قصيدة وُضعتْ في الميزان ، ولا أدري ألأنها تفتقر إلى الوزن ؟ أم أنها تخالف الأعراف؟ أم أنّ لها قيمة ما فوُضعتْ في الميزان؟ قرأتها كما قرأها غيري ، ووجدتُ ردودا متباينة ، وهذا أمر طبيعي جدا ، فما يراه الإخوة قد لا أراه ، وما أراه أنا قد لا يراه غيري ، وهذا أيضا أمر طبيعي جدا جدا ..لكن هناك كلمة يجب قولها وهي: أن نحترم الكلمة والشكل الذي جاءت عليه ، مادامتْ لا تتعارض والذوق العام ، وألا نبخس الناس أشياءهم ! جميل جدا أن نقول للمخطئ أخطأت وللمصيب أصبتَ ، ولكن نقول ذلك ـ وللشعراء خاصة ـ همسا ، وأن نتخير الألفاظ ، فنفسية الشاعر ـ ولا اختلاف على ذلك ـ أكثر إحساسا من غيرها من النفسيات ، لا يعني ذلك أن نجامله ولا نوجهه ، لا يعني ذلك أن (ننافقه) ، لا يعني ذلك أن نتركه وشأنه ، بل يتوجّب علينا أن نأخذ بيده ولكن برفق ، أن نبيّن له مواضع الخطأ ، ولا نُغفل مواطن الجمال..إذ لا يُعقل أن تكون قصيدة ، أيّ قصيدة لا تخلو من جمال ! حتى وإن اختلّ وزنها ، حتى وإن كانت شيئا يشبه الشعر، حتى وإن لم نستطع تصنيفها أهي شعر أم نثر؟ أنا هنا لا أنتصر لأحد على أحد ، وإنما أردتُ أن أقدّم وجهة نظري فقط ، ولعلي مخطئ في كل ما ذهبتُ إليه..
قال صاحبي الناقد الكبير (هشام):ـ (تخلو) من الصور الشعرية والخيال الواسع.
ـ النص يفتقر الى الأيحاء والرمز.
ـ لا يوجد في النص سمات محدده.
ـ لا نشعر بحرارة المشاعر وتدفق النزف وقوة النبض او قضية يبحثها الكاتب في هذا النص.
ـ الكاتب يفتقر الى طاقة لغوية تمده بالمفردات المطلوبة ساعة الكتابة ولا يحوى النص( بناء) لغوياً متميزاً بللغة عادية يمكن لأي شخص من كتابتها.
ـ لا يوجد داخل النص لغة مجازية.
ـ ويخلو النص من الخيال المجنح وافضاء الذات او أستشراق المجهول بل هناك أنعدام في التواصل بين الكاتب والمتلقي .
ـ مع ملاحظة سريعة بأن تحاول الرجوع الى تاريخ الشعر وقراءة القصائد القديمة والحديثة وهذا سوف يعطيك القدرة على صقل مفرداتك اللغوية واحساسك بالشعر ،لأن الشعر ليس مجرد كلمات هو احساس عابق بالحرية والخيال وهذا ما تفتقده في هذا النص .
فحين يقول صاحب القصيدة مثلا:

أهواك

فأنت لي الهواء والماء

أليس للبيت دلالة؟ أليست هناك صورة بيانية؟ أليس هناك إيحاء؟ أليس هناك رمز؟

أو حين يقول:
يا من جمعتِ النور في وجهك
علمني حبك معني العطاء


أو قوله:

او لأنك حسناء
تجتاح مشاعري حباً
أليس في كل هذا خيال ، ولغة شعرية شفيفة؟ أليس في كل هذا جمال الصورة ورقيق العبارة ، وحس متدفّق ، وعاطفة ؟ فإن كان العروض غير مستقيم ، فلغة الشعر حاضرة ، وروحه بين ثنايا الحروف ، لكن أن ننفي ونقول (تخلو من..وتخلو من...) فقد ظلمنا صاحب النبض! نعم أعترف بأن هناك أخطاء إملائية ونحوية وتعابير سردية بعيدة نوعا ما عن لغة الشعر ، ولكن بالرغم من أنّ التعابير بسيطة ومألوفة إلا أنها جميلة ومستساغة...أرجو المعذرة أخي هشام فقد قسوتَ على محمد ولم تنصفه !

أعود إلى القصيدة ، فأقول: فعلا إنها لم تأت على بحر واحد ، فالسرد والمباشرة غلبا على سياقات (أهواك) ، إنما روح الشعر نجدها في ثنايا ما نقرأ ، والقول أنها لا تقرّب ما بين الشاعر والمتلقي أمر يحتاج إلى نظر ، أو أنها (تخلو) من الصور المجازية والصور الشعرية والإيحاء والرمز.. فهذا أراه من زاويتي (المتواضعة ) إجحافا في حق صاحب النبض ! نحن في نغم (الجميع) لسنا المتنبي ولا درويش ولا غيره ، نحن مجرد شعراء نزعم أننا نريد أن نرقى بالمنتدى حسا ونبضا وكلمة جميلة طيبة ، وكلنا نخطئ ، وكلنا نحاول أن نتعلّم من بعضنا البعض،فلماذا لا نحاول معا الإصلاح برفق ولين ؟ لقد حاول الصديق والأخ الكريم عودة في تصحيح مارآه من إملاء ولغة ، وهو مشكور على ذلك ، وقبله جنيدو في إشارته وغيره ... لقد أخذتُ (القصيدة) ووضعتها في (الميزان) ووقفتُ على ما ينقصها حتى تكتمل من حيث الشكل ـ ولا أظنني قد وفقتُ ! وغصتُ في أعماقها بوسائلي الخاصة المتواضعة وغيّرتُ فيها ما رأيته غير موزون ، بعد أن وجدتُ أن التفعيلات الغالبة هي (مستفعلن) (متفاعلن) فمزجتُ بينهما وأعدتُ بناءها وأضفتُ وحذفتُ ـ وليغفر لي صاحب القصيدة جرمي ـ لأنني لم استأذنه ، والفضل لصاحب الفكرة(محمود) أولا وصاحب النقد (هشام) ثانيا وحتى أرضي الأخوين العزيزين (محمود وهشام) إليكما (أهواك) في ثوبها الجديد القديم وأنتظر ردكما قريبا ورد بقية الأهل في نغم ـ ويارب استر ههههههههه:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ




يا منْ غدوْتِ ليَ الهواءْ ،
وهواك أقدارَ السماءْ ،

إنّي عشقتك في الصباح وفي المساءْ،
وحين تظمأ مهجتي،
بكلّ حرّ اللحظةِ ،
بموعدٍ..بصدفةِ ،
عند اللقاءْ،
أنتِ الثمالة ُ ، أنتِ ماءْ ،
أهواك يا حبيببتي.. بلا رياءْ..

*****

يا منْ جمعتِ النورَ فيكْ ،

حبّكِ قدْ علّمني معنى العطاءْ،
وحينَ يجمعُنا القدرْ ،
فسوف يرْتحلُ العناءْ ،
ليلي يعودُ له القمرْ ،

والقلب يغمره السناءْ ،

أهواك يا حبيبتي.. بلا رياءْ ..


*****

بالقرب منك حبيبتي ، لا أستطيعْ،

إسمي وعنواني ..يضيعْ ،

أنسى جميعَ مواجعي،

وأراك أنساما وأزهارَ ربيعْ،

أهواك يا حبيبتي..بكبرياءْ..


القصيدة:

أهواك.


أهواك
فأنت لي الهواء والماء
وكم عشقتك في الصباح والمساء
فحبك جعلني ثملاً
بكل لحظة جمعتنا
بموعداً..بصدفة.. بلقاء
أهواك
يا من جمعتي النور في وجهك
علمني حبك معني العطاء
حينما يجمعنا القدر
أنسي دنيا العناء
فأنتي راحة الصدر
ولقلبي الشفاء
أهواك
وأنسي في حضورك أسمي
وعنواني والزمان
ففي عيونك عمري
وربيع دنيتي والشتاء
أهواك
وأطلب من الحب كما تشاء
ليس لأنك جميلة الفؤاد
او لأنك حسناء
تجتاح مشاعري حباً
وأنما لأنني
أهواك

محمود عدلي أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://irhassat.forumalgerie.net
 
مقتطفات نقدية وتصحيحية لقصيدة(أهواك) للشاعر محمود عدلي أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إرهاصات قلم :: الفئة الأولى :: القراءات والدراسات النقدية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: